الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

كاتب إسرائيلي : إذا اعترفت الأمم المتحدة في دولة فلسطين فإنها كارثة للشعب الفلسطيني


كاتب إسرائيلي: الفلسطينيون سيدفعون ثمنا باهظا لقاء اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية


اعتبر الكاتب الإسرائيلي عمانوئيل نيفون في صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، "إن إعلان الدولة الفلسطينية سيكون تصريحا فارغا، سيكلف الفلسطينيين ثمنا باهظا، مثل قطع المساعدة الأميركية عنهم، وقيام إسرائيل بوقف تحويل أموال الضرائب للفلسطينيين".
وبحسب نيفون، فإن "التصويت المرتقب في الامم المتحدة لن يكون "تسونامي سياسيا" بل زوبعة في فنجان، وبموجب وثيقة الأمم المتحدة، فإن الدولة التي تطلب قبولها في المنظمة الدولية، يجب أن تكون دولة اولا".

وقال نيفون إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لم يعلن عن اقامة دولة، كما أنه لا تنطبق على السلطة الفلسطينية جميع معايير القانون الدولي، كي تُعتبر دولة مثل سكان دائمون وأرض محددة وحكومة والقدرة على إدارة علاقات خارجية".
وتابع نيفون قائلا: "إن السلطة الفلسطينية لا تملك أرضا محددة، بل أرضا مختلفا عليها، على حد زعمه، ولم تكن قط دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية وغزة، ولم توجد حدود بين إسرائيل والضفة الغربية، بل خط هدنة مؤقت كما تم تعريفه في اتفاقات رودوس، كما ان القرار 242 لا يطالب إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط الهدنة لعام 1949" على حد زعم نيفون.
ومن وجهة نظر الكاتب نيفون، فإن "مجلس الأمن لن يقبل الطلب الفلسطيني، لأن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض/الفيتو/ لاحباطه. وإذا توجه الفلسطينيون إلى الجمعية العامة فسيحصلون طلبهم، لكن لن تكون لذلك آثار عملية على الارض، لأن قرارات الجمعية العامة للامم المتحدة هي مجرد توصيات غير ملزمة".
واعتبر نيفون، أن الجمعية العامة للامم المتحدة "اعترفت سابقا بدولة فلسطينية غير موجودة، اذ اعترفت 104 دول بالدولة الفلسطينية التي اعلنها عرفات في الجزائر، وذلك في التصويت الذي جرى في 15 كانون الأول 1988 فيما عارضت دولتان، وامتنعت 36 دولة عن التصويت". كما اعترفت 55 دولة بضمنها الاتحاد السوفياتي السابق والصين والهند، بالدولة الفلسطينية عام 1988".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق